الاتحاد الأوروبي

تُؤدّي مؤسسات الاتحاد الأوروبي، لا سيما المفوضية الأوروبية، دوراً هاماً في وضع السياسات الخاصة بالتعاون والتمويل، كما أنها تعتبر من الشركاء الاستراتيجيين الهامِّين بالنسبة إلى الوكالة. ويُركِّزُ الدعم الذي تقدّمه المفوضية الأوروبية إلى الوكالة بشكل خاص على الأمان النووي والتعاون التقني.

وتتعاونُ المفوضية الأوروبية مع الوكالة منذ عام ٢٠٠٣، وهو التاريخ الذي وقّعت فيه الوكالة والأمم المتحدة على اتفاق إطاري مالي وإداري. وفي عام ٢٠٠٥، وقَّعت الوكالة والمفوضية الأوروبية على أول اتفاق مساهمة بشأن مشروع في مجال الأمان النووي. ومنذ ذلك الحين، عملت الوكالة والمفوضية الأوروبية معاً على مشاريع تهدف إلى تلبية الاحتياجات الإنمائية للدول الأعضاء في الوكالة في مجال الأمان النووي. وتشمل هذه المشاريع مجالاتٍ من قبيل الوقاية من الإشعاعات، والتصرّف في النفايات المشعّة، والاستصلاح البيئي، والإخراج من الخدمة، وثقافة الأمان النووي، والتأهب والتصدي للطوارئ.

وقد اضطُلع بهذا العمل من خلال عدّة اتفاقات تحت رعاية برنامج الاتحاد الأوروبي الخاص بـالمساعدة التقنية إلى رابطة الدول المستقلة، وأداة التعاون في ميدان الأمان النووي، وأداة المساعدة قبل الانضمام، وأداة الاستقرار.

وفي عام ٢٠١٣، أكَّدت الوكالة والمفوضية الأوروبية تعاونهما في مذكرة تفاهم تم تمديدها في عام ٢٠١٧. وتُبيّنُ مذكّرة التفاهم نية الشركاء مواصلة تعزيز التعاون، لا سيما في مجالات التعليم والتدريب، والبحث والتطوير، وبناء القدرات. ويُمكّن التعاونُ في إطار مذكّرة التفاهم الوكالةَ والمفوضيةَ الأوروبيةَ من العمل على نحو أكثر فعالية من أجل تعزيز الأمان النووي والإشعاعي على الصعيد العالمي.

وفي عام ٢٠١٧، وقّعت الوكالةُ والمفوضيةُ الأوروبيةُ على ترتيبات عملية بشأن تطبيقات العلوم النووية، واستعرضت الفرص المحتملة لهاتين المؤسستين للاضطلاع بأنشطة مشتركة وللتعاون، لا سيما عبر مركز البحوث المشترك التابع للمفوضية الأوروبية، وذلك من أجل تحقيق أقصى قدر من المنافع المتأتية من تطبيقات العلوم النووية، للاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء في الوكالة.

للتواصل معنا

الرسالة الإخبارية