You are here

مركز جديد متعاون مع الوكالة في الإمارات يوفّر التدريب في مجال إرساء البنية الأساسية للقوى النووية

,

ميخائيل تشوداكوف، نائب المدير العام ورئيس إدارة الطاقة النووية في الوكالة (إلى اليسار)، وتود أ. لورسين، رئيس جامعة خليفة بالإنابة، يوقّعان اتفاق التعاون، بحضور المدير العام للوكالة السيد يوكيا أمانو ووزير الطاقة الإماراتي السيد سهيل بن محمد فرج المزروعي خلال المراسم. (الصورة من: دين كالما، الوكالة الدولية للطاقة الذرية)

ستكون البلدان التي تتطلّع إلى إدخال القوى النووية المستفيدة من اتفاق تعاون وقّعته اليوم الإمارات العربية المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية. وأخذت الإمارات على عاتقها، وهي الآن بصدد البدء في تشغيل أولى محطاتها للقوى النووية، أن تتقاسم خبراتها في مجال تطوير البنية الأساسية للقوى النووية مع خبراء من دول أعضاء من الوكالة تشرع هي الأخرى في هذا المجال.

وشهد حفل التوقيع الذي أُقيم على هامش المؤتمر الوزاري الدولي بشأن القوى النووية في القرن الحادي والعشرين في أبو ظبي، تسمية جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا والبحوث كأحد المراكز المتعاونة مع الوكالة. (يمكن الاطلاع على المزيد بشأن مخطَّط الوكالة للمراكز المتعاونة معها).

ويمثل هذا الاتفاق بداية فترة تمتد لأربعة أعوام من التعاون الوثيق بين هذه الجامعة والوكالة حول تنفيذ أنشطة في مجال البنية الأساسية للقوى النووية وتنمية الموارد البشرية. وعلى وجه التحديد، سوف تدعم الجامعة أنشطة الوكالة فيما يخصُّ تعزيز قدرات الدول الأعضاء في بناء البنية الأساسية الضرورية لبرنامج القوى النووية وتقييمها، فضلاً عن تنمية الكفاءات الحاسمة الأهمية واللازمة لتنمية البنية الأساسية.

وقال ميخائيل تشوداكوف، نائب المدير العام ورئيس إدارة الطاقة النووية في الوكالة والذي وقَّع الاتفاق بالنيابة عن الوكالة: "سوف يمكِّن التعاون مهنيي البلدان المستهلَّة من الاستفادة من الخبرات التي طورتها الإمارات العربية المتحدة في تشييد بنيتها الأساسية، وترخيص وبناء أولى محطاتها للقوى النووية تماشياً مع نهج المعالم المرحلية البارزة الخاص بالوكالة."

وقال رئيس جامعة خليفة بالإنابة المُوقِّع للاتفاق تود أ. لورسين: "إننا فخورون بتسمية الوكالة لنا كمركز متعاون معها. فمنذ أن وقَّعتُ أوّل ترتيباتنا العملية مع الوكالة في عام ٢٠١٠، انخرطنا معها في تنمية الموارد البشرية من خلال برنامجنا التابع لمعهد الخليج للبنية التحتية للطاقة النووية وعبر استضافة دورات تعليمية مشتركة بين الإمارات والوكالة في مجال إدارة الطاقة النووية. ونحن نتطلّع إلى تعزيز إسهامنا في هذا المجال، داخل الإمارات ودعم الدول الأعضاء الأخرى في الوكالة في الوقت نفسه."

وبموجب الاتفاق، سوف تقوم الجامعة، بالتعاون مع الوكالة، بإعداد دورات دراسية محددة وتنفيذها، بما في ذلك وحدات دراسية لبرنامج معهد الخليج للبنية التحتية للطاقة النووية، لتدريب المهنيين في مجالات الأمان والأمن النوويين والضمانات، وإشراك الجهات المعنية، والإطار القانوني والرقابي، ومجالات أخرى. وسيساعد برنامج منح دراسية، بما في ذلك التوجيه، الحاصلين عليها على كسب الخبرة في مجالات اهتمام محددة في الدول المستهلَّة. وإضافة إلى ذلك، ستوفر الجامعة خبراء لدعم بعثات الاستعراض، والدورات التدريبية والاجتماعات التقنية التي تنظِّمها الوكالة.

تاريخ من التعاون

تعمل جامعة خليفة، التي أُنشئت عام ٢٠٠٧ كمؤسسة مستقلة وغير ربحيّة تُعنى بالتعليم العالي والبحوث في مجال التكنولوجيا والعلوم، مع الوكالة منذ أعوام عدّة. واستضافت الجامعة العديد من حلقات العمل التابعة للوكالة حول إرساء البنية الأساسية النووية، والدورة التعليمية المشتركة بين الإمارات والوكالة في مجال إدارة الطاقة النووية في عامَي ٢٠١٢ و ٢٠١٥، ومؤخراً في أيار/مايو ٢٠١٧، والتي دُرِّب خلالها ١٢٥ من الحاصلين على منح دراسية من أحد عشَرَ بلداً. كما دأبت الجامعة منذ عام ٢٠١١ على استضافة برنامج معهد الخليج للبنية التحتية للطاقة النووية المشترك بين الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة، مُقدّمة التدريب لـ ١٠٣ مشاركين من الأردن ودول مجلس التعاون الخليجي.

وسوف تدعم أنشطةَ الجامعة بوصفها مركزاً متعاوناً مع الوكالة منظماتٌ رئيسية مشاركة في برنامج الوكالة للقوى النووية، مثل الهيئة الاتحادية للرقابة النووية، ومؤسسة الإمارات للطاقة النووية، وشركة نواة للطاقة، والهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، وجهاز حماية المنشآت الحيوية والسواحل.

للتواصل معنا

الرسالة الإخبارية