You are here

بحث جديد عن تغذية المرضى الذين يتلقون العلاج بالأشعة

,
,

مشروع بحثي جديد صادر عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية يدرس آثار العلاج بالأشعة على الحالة التغذوية لمرضى السرطان. (الصورة من: موقع Shutterstock)

تطلق الوكالة مشروعا بحثيا منسقا جديدا مدته خمس سنوات بشأن كيفية تحسين النواتج التغذوية والسريرية للمرضى الذين يتلقون العلاج بالأشعة. ومن خلال استكشاف كيفية تأثير العلاج بالأشعة على تركيب الجسم والنواتج السريرية، سيوفر هذا المشروع إرشادات لمراكز علاج السرطان لتنفيذ برامج الرعاية الداعمة.

وبما أنَّ الدراسات تشير إلى أن 20 إلى 40 في المائة من الوفيات التي يخلفها السرطان ناجمة عن سوء التغذية وليس عن السرطان نفسه، فإن دعم الصحة التغذوية للمرضى سيكون حاسما في تعزيز فرص بقائهم على قيد الحياة.

ولا يزال السرطان معضلة صحية عالمية رئيسية، حيث يمثل ما يقرب من 17 في المائة من الوفيات في جميع أنحاء العالم. ويتأثر الناس في البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط بشكل خاص لأن فرص الحصول على العلاج بالأشعة - وهو علاج شائع للعديد من أنواع السرطان - غالبا ما تكون محدودة أو غير متاحة.

وأطلقت الوكالة مبادرة أشعة الأمل في عام 2022 لتحسين فرص حصول مرضى السرطان على الرعاية حيث تشتد الحاجة إليها. بيد أنه رغم إمكانية نجاعة العلاج بالأشعة، فإنه يمكن أن يؤدي إلى تغييرات في تركيب الجسم من حيث نسبة الدهون والعضلات والعظام والأنسجة الأخرى في الجسم، مثل فقدان العضلات أثناء علاج نوع ما من الأورام.

وقال السيد تومواكي تاماكي، رئيس قسم البيولوجيا الإشعاعية التطبيقية والعلاج بالأشعة في شعبة الصحة البشرية التابعة للوكالة: "تشير الأدلة الناشئة، المستمدة أساسا من البلدان ذات الدخل المرتفع، إلى أنَّ التغييرات في تركيب الجسم الناتجة عن العلاج ترتبط بنواتج سريرية أسوأ، بما في ذلك زيادة السُمِّية، وانقطاع العلاج، وانخفاض فرص البقاء على قيد الحياة".

وأضافت السيدة كورنيليا لويتشل، رئيسة قسم الدراسات البيئية المتعلقة بالتغذية والصحة في شعبة الصحة البشرية التابعة للوكالة قائلة: "توجد بيانات محدودة بشكل ملحوظ من البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط حيث يواجه مرضى السرطان في كثير من الأحيان حواجز إضافية تحول دون حصولهم على الرعاية ويعانون من نواتج أسوأ". واسترسلت بالقول "ولضمان استثمارات مستدامة في مجال الرعاية التغذوية لمرضى السرطان، من الضروري زيادة الوعي والفهم بشأن الفوائد السريرية والاقتصادية المثبتة لهذا المجال".

 وسيولد المشروع البحثي المنسق الجديد أدلة محددة السياق للمساعدة في دمج الدعم التغذوي في معالجة الأورام. وتشمل أهداف البحث المحددة ما يلي:

  • تقييم تأثير العلاج بالأشعة على تركيب الجسم واستهلاك الطاقة باستخدام تقنيات التغذية النووية.
  • استكشاف العوامل المُسبِّبة المتعلقة بتغييرات تركيب الجسم لدى المرضى المعالجين بالأشعة.
  • فهم تأثير تركيب الجسم على النواتج السريرية والوظيفية والنواتج المبلغ عنها من قبل المرضى المعالجين بالأشعة.
  • تحديد فعالية وجدوى تقييمات تركيب الجسم في الكشف عن فقدان كتلة العضلات وقوتها (ساركوبينيا) في صفوف المرضى الذين يتلقون العلاج بالأشعة.

كيفية الانضمام إلى هذا المشروع البحثي المنسق

هذا المشروع البحثي المنسق مفتوح لجميع البلدان الأعضاء. وستمنح العقود البحثية للبلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط، وستكون اتفاقات البحوث مفتوحة للبلدان ذات الدخل المرتفع. ويجب أن تستوفي المؤسسات المشاركة معايير الأهلية الموضحة في قسم "الموارد ذات الصلة".

ويجب أن تقدم المؤسسات البحثية المهتمة بالانضمام إلى المشروع البحثي المنسق اقتراحاتها الخاصة بعقود أو اتفاقات البحوث عن طريق البريد الإلكتروني، في موعد أقصاه 31 تموز/يوليه 2025، إلى قسم إدارة العقود البحثية التابع للوكالة، باستخدام النموذج المناسب على البوابة الإلكترونية للأنشطة البحثية المنسقة. ويمكن استخدام نفس النموذج في العقود البحثية والعقود التقنية على حد سواء. وتشجع الوكالة المعاهد على أن تشرك، قدر الإمكان، النساء والباحثين الشباب في اقتراحاتها.

وللحصول على مزيد من المعلومات بشأن هذا المشروع البحثي المنسق، ينبغي لمقدمي الطلبات المحتملين استخدام استمارة الاتصال الواردة أسفل صفحة المشروع البحثي المنسق.

للتواصل معنا

الرسالة الإخبارية