حلول لتغيُّر المناخ: الوكالة ومؤتمر المناخ-26 (CoP26)

إن تغير المناخ هو أكبر تحد بيئي في عصرنا الحالي. وإذا أراد العالم أن يحقق الأهداف المناخية المتفق عليها في الفترة الزمنية المتاحة أمامه، فإننا بحاجة إلى إيجاد حلول مدروسة ويمكن نشرها على الفور.

وستكون الوكالة الدولية للطاقة الذرية (الوكالة) حاضرة في مؤتمر المناخ-26 وستُنظِّم العديد من الفعاليات من أجل تسليط الضوء على الكيفية التي تسهم بها التكنولوجيا والتطبيقات النووية في التصدي لتغير المناخ. وتمثل القوى النووية قرابة 10 في المائة من الكهرباء في العالم، وهو ما يمثِّل أكثر من رُبُع الكهرباء المنخفضة الكربون في العالم. وتساعد التكنولوجيا النووية أيضا على مواجهة تداعيات تغير المناخ وتحليل ظاهرة تغير المناخ وفهمها على نحو أفضل.

بماذا يمكن أن تساهم العلوم والتكنولوجيا النووية في طاولة المفاوضات؟

تساهم القوى النووية إسهاماً كبيراً في التخفيف من حدة تغيُّر المناخ. أدَّى استخدام القوى النووية إلى تلافي انبعاث ما يعادل 70 غيغا طن من ثاني أكسيد الكربون خلال نصف القرن الأخير. وتوفر القوى النووية بالفعل الجزء الأكبر من الطاقة النظيفة في عدة بلدان. وفي المستقبل، يمكن أن تساعد القوى النووية على إزالة الكربون من القطاعات التي يصعب إزالته منها، كالنقل والصناعة، ويمكنها أن تؤدي دوراً هاماً في تحقيق الحياد الكربوني في عام 2050، بما في ذلك عن طريق إنتاج الهيدروجين المنخفض الكربون. انظر صفحاتنا حول القوى النووية وتغيُّر المناخ.

القوى النووية مصدر موثوق. إنَّ إنتاجها الثابت، بصرف النظر عما إذا أشرقت الشمس أم هبَّت الرياح، مناسب للحفاظ على اقتصاد عصري ويمكنه أن يساعد على جعلها تحلُّ محلَّ الفحم. كما أن مرونتها وموثوقيتها تحقق الاستقرار للشبكات الكهربائية وتضمن أمن إمدادات الكهرباء. انظر كيف توفر القوى النووية إمدادات كهرباء آمنة ومرنة.

الطاقة النووية قادرة على الصمود. أثبت القطاع النووي في كثير من الأحيان قدرته على الصمود في وجه الظواهر الجوية البالغة الشدة. فهو يوفر وظائف ثابتة ويدفع بعجلة النمو الاقتصادي. اقرأ المزيد حول قدرة القوى النووية على الصمود وأمانها في وجه الظواهر البالغة الشدة.

تساعد التكنولوجيات النووية على الحفاظ على موارد التربة والمياه العذبة، وهي تدعم الزراعة المراعية للمناخ، وتمكِّن من تطوير محاصيل أكثر قدرة على الصمود، مما يؤدي إلى تحسين الأمن الغذائي. باختصار، إنها تساعد البلدان على التكيُّف مع تغيُّر المناخ. انظر صفحاتنا حول الزراعة الذكية مناخياً.

التطبيقات النووية تساعدنا على فهم تغيُّر المناخ وكيف يمكننا التعامل معه. تساعد التقنيات النووية على رصد انبعاثات غازات الدفيئة. وهي تزيد من فهمنا لكيفية تغير الغلاف الجوي والمحيطات والنظم الإيكولوجية الأخرى وما يخلِّفه ذلك من تداعيات. انظر كيف تُستخدم العلوم والتكنولوجيا النووية للتكيُّف مع تغيُّر المناخ.

تحقيق أهداف طموحة يتطلَّب التعاون

إن الطاقة النووية في جعبتها الكثير لتساهم به. قال المدير العام للوكالة رافائيل ماريانو غروسي ينبغي أن يكون للطاقة النووية "مقعد على طاولة المفاوضات" خلال المناقشات التي تجري بشأن تغيُّر المناخ. وتقدم الوكالة الحقائق العلمية والتقنية في كل محفل دولي، بهدف إطلاع القادة السياسيين والقطاع الصناعي والعلماء والمجتمع المدني على فوائد القوى النووية والعلوم والتكنولوجيا النووية. وستواصل الوكالة، بصفتها المحفل العالمي الوحيد في المجال النووي، المساهمة في إجراء مناقشة مستنيرة بشأن فوائد القوى النووية وتطبيقاتها في العديد من الفعاليات الدولية التي ستجري، بما في ذلك مؤتمر المناخ-26 (COP26)، حيث سيناقش القادة السياسيون والقطاع الصناعي والعلماء والمجتمع المدني سبل المضي قدماً.

ماذا يمكنك أن تفعل؟

هل يساورك الشك؟ تصفح ما نصدره من صحائف الوقائع والمقالات. ويمكنك إلقاء نظرة على ما نصدره من أشرطة الفيديو.

هل أنت غير متأكد؟ إذا كانت لديك أسئلة، اتصل بنا، وسوف نوجهك إلى المورد المناسب. وتواصل معنا على إنستغرام أو تويتر أو فيس بوك أو غير ذلك من منصات التواصل الاجتماعي أو اتصل بنا بكل بساطة.

هل تظن أنَّ كلامنا معقول؟ ناقش وجهات نظرك مع العائلة والأصدقاء والزملاء. وتابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي وانشر محتوياتنا!

للتواصل معنا

الرسالة الإخبارية