You are here

المدير العام السيد أمانو لمجلس الوكالة: إيران تنفذ التزاماتها المتصلة بالمجال النووي المبيَّنة في خطة العمل الشاملة المشتركة

,

أبلغ المدير العام للوكالة السيد يوكيا أمانو مجلس محافظي الوكالة البالغ عدد أعضائه ٣٥ عضواً في يوم الاثنين أنَّ إيران تنفذ التزاماتها المتصلة بالمجال النووي في إطار خطة العمل الشاملة المشتركة.

وقال في كلمته الاستهلالية أمام المجلس: "يمكنني بدءاً من اليوم أن أقول إن إيران تنفذ التزاماتها المتصلة بالمجال النووي". وأضاف: "تمثل خطة العمل الشاملة المشتركة مكسباً كبيراً في مجال التحقق. ومن الضروري أن تواصل إيران تنفيذ هذه الالتزامات بالكامل. وإذا فشلت خطة العمل الشاملة المشتركة، ستكون هذه خسارة كبيرة للتحقق النووي وللتعددية."

وقال السيد أمانو إن مفتشي الوكالة تمكنوا من الوصول إلى جميع المواقع والأماكن التي أرادوا زيارتها. وأضاف قائلاً: "وتواصِل الوكالة التحقُّق من عدم حدوث تحريف للمواد النووية التي أعلنتها إيران بموجب اتفاق الضمانات المعقود معها". وواصل قائلاً: "مازالت عمليات التقييم جارية بشأن عدم وجود مواد وأنشطة نووية غير معلنة في إيران."

وخلال مؤتمر صحفي عُقد في وقت لاحق من اليوم، أعطى السيد أمانو مزيداً من التفاصيل عن أنشطة الوكالة في إيران.

وصرح قائلاً: "تضاعف عملنا التفتيشي منذ عام ٢٠١٣". ويقضي مفتشو الوكالة حالياً ٣٠٠٠ يوم تقويمي سنوياً في الميدان في إيران". وأضاف: "لقد ركَّبنا نحو ٢٠٠٠ ختم من الصعب التلاعب بها على مواد ومعدات نووية. ونجمع ونحلل مئات الآلاف من الصور التي تلتقطها يومياً كاميرات المراقبة المتطورة التابعة لنا في إيران - وهي تقارب نصف العدد الإجمالي للصور التي نجمعها من جميع أنحاء العالم."

الأمان النووي والطاقة النووية

ينظر مجلس المحافظين في تقريرين رئيسيين هذا الأسبوع وهما استعراض الأمان النووي واستعراض التكنولوجيا النووية لعام ٢٠١٨.

ويقدم استعراض الأمان النووي نظرة شاملة بشأن اتجاهات وأولويات الأمن النووي لعام ٢٠١٨ وما بعده، ويحدد كيفية تخطيط الوكالة لزيادة تعزيز عملها في مجال الأمان النووي، بما في ذلك التصرف في النفايات، بينما يبرز استعراض التكنولوجيا النووية التطورات العالمية ذات الصلة بالقوى النووية فضلاً عن نطاق واسع من التطبيقات، بما في ذلك الأغذية والزراعة والرعاية الصحية.

وبخصوص الأمن النووي، أخبر السيد أمانو المجلس أن الوكالة تنفذ خطة الأمن النووي للفترة ٢٠١٨-٢٠٢١، التي اعتمدها المجلس في أيلول/سبتمبر العام الماضي.

وأعلن عن إطلاق خدمة جديدة تابعة للوكالة لمساعدة الدول الأعضاء على تطوير البنية الأساسية من أجل مفاعلات البحوث النووية. وقال: "أُجريَت في الشهر الماضي في نيجيريا أول بعثة استعراض متكامل للبنية الأساسية النووية فيما يخص مفاعلات البحوث".

وأشار السيد أمانو إلى أن أدوات نمذجة الطاقة وتخطيطها التابعة للوكالة ساعدت الدول الأعضاء على تحقيق أهداف التنمية المستدامة. وقال: "تُمكن هذه الأدوات، التي استخدمها بالفعل نحو ١٥٠ بلداً و٢١ منظمة دولية، الخبراء على تخطيط مستقبل الطاقة في البلاد، سواءً كان يشتمل ذلك على القوى النووية أم لا".

وأبلغ السيد أمانو المجلس أن المحفل العلمي لهذا العام الذي سيُعقد في أيلول/سبتمبر سيركز على تغير المناخ ودور التكنولوجيا النووية في الحد من انبعاثات غازات الدفيئة فضلاً عن التعامل مع الآثار المترتبة على تغير المناخ.

التطبيقات النووية والتعاون التقني

أشار السيد أمانو كذلك إلى التقدم المحرز في تحديث مختبرات الوكالة للتطبيقات النووية في زايبرسدورف بالقرب من فيينا. وسيبدأ هذا العام تشغيل مرفق معجل خطي جديد لمختبر قياس الجرعات، بينما سيُدشَّن المختبر المرن القابل للتعديل الجديد في تشرين الثاني/نوفمبر. وأعرب عن امتنانه للدول الأعضاء الثلاث والثلاثين والجهات المساهمة الأخرى التي قدَّمت أكثر من ٣٢.٥ مليون يورو كمساهمات مالية وعينية لتحديث المشروع.

وقال السيد أمانو إن الحدث الأكثر أهمية للوكالة هذا العام هو مؤتمر الوكالة الوزاري بشأن العلوم والتكنولوجيا النووية، الذي سيُعقد في فيينا من ٢٨ إلى ٣٠ تشرين الثاني/نوفمبر.

وأضاف: "سيجمع المؤتمر وزراء وخبراء تقنيين وكثيرين غيرهم للنظر في كيفية تمكن البلدان من استخدام العلوم والتكنولوجيا النووية على النحو الأمثل لتحقيق أهدافها التنمية". وأضاف أن من بين القضايا المهمة التي ستناقش خلال المؤتمر قضية كيف يمكن لهذه التكنولوجيا أن تساعد البلدان على إنتاج المزيد من الغذاء، وتوليد المزيد من الكهرباء، ومعالجة أمراض مثل السرطان، وإدارة إمدادات المياه بها، والتصدي لتغير المناخ.

وكان برنامج الوكالة للتعاون التقني أحد المجالات المهمة الأخرى التي سُلط عليها الضوء - وهو آلية أساسية لتقديم خدمات الوكالة إلى الدول الأعضاء بموجب ولاية الوكالة المتمثلة في تسخير الذرة من أجل السلام والتنمية. وقال السيد أمانو: "في عام ٢٠١٧، بلغ معدل تنفيذ التعاون التقني ٨٦.٣%، وهو رقم مشجع يعكس التزام وتفاني الدول الأعضاء وموظفي الوكالة، فضلاً عن زيادة تمويل الميزانية العادية للموظفين،"

ومن الأمثلة على برامج التعاون التقني الناجحة، أشار إلى دعم الوكالة في إنتاج فول الصويا في إندونيسيا، وإطلاق مشروع جديد بعنوان "تثقيف الطلبة ومدرِّسي العلوم في المرحلة الثانوية بشأن العلوم والتكنولوجيا النووية" في الفلبين والدعم المقدم إلى المكسيك بعد زلزال عام ٢٠١٧ لتحديد ما إذا كانت الهياكل المتضررة معرضة لخطر الانهيار.

المزيد

آخر تحديث: ٢٠١٨/٠٥/٢٩

للتواصل معنا

الرسالة الإخبارية