You are here

الوقاية من الإشعاعات والتعليم في المجال النووي في دائرة الضوء. اختتام الدورة التعليمية الجامعية العليا المئة التي نظمتها الوكالة

,

طلبة يدرسون في الدورة التعليمية الجامعية العليا خلال تمرين تطبيقي ميداني بشأن الوقاية من الإشعاعات في ماليزيا. (الصورة من: الوكالة الدولية للطاقة الذرية)

ساعدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أكثر من ١٢٠ بلداً على بناء الكفاءة في مجال الوقاية من الإشعاعات عبر الدورات الجامعية العليا التي تقدّمها بشأن الوقاية من الإشعاعات وأمان المصادر الإشعاعية، والتي اختتمت مؤخراً دورتها المئة في ماليزيا.

وتعتبر الدورة التعليمية الجامعية العليا في ميدان الوقاية من الإشعاعات وأمان المصادر المشعة التي تستغرق ستة أشهر جزءاً محوريًّا في عمل الوكالة لدعم السُّلطات الوطنية بغية تطوير المعارف التقنية والمهارات التطبيقية في ميدان الوقاية من الإشعاعات. وتستخدم كل البلدان تقريباً مصادر مشعة في ميدان الرعاية الصحية، والصناعة، والبحوث – والتعامل الآمن معها أمرٌ هام خلال عمرها الإنتاجي وكذلك عندما لا تبقى قيد الاستخدام ولكن يظلّ الإشعاع منبعثاً منها.

وتستهدف الدورات التعليمية الجامعية العليا مهنيين شباب وخريجي الجامعات في الفيزياء، والكيمياء، وعلوم الحياة، والهندسة لديهم خبرة في الوقاية من الإشعاعات والاستخدام الآمن للمصادر المشعّة. ومن المتوقع أن يكون للمشاركين مسيرات مهنية تشمل وظائف من قبيل كبار المديرين، وخبراء، و/أو مُدرِّبين.

وأكمل حتى الآن ما يزيد عن ١٨٠٠ طالب الدورة التعليمية المذكورة. وقال أندريا لوتشياني، وهو اختصاصي تدريب في مجال الأمان الإشعاعي في الوكالة: "ذكر أكثر من ثلثي المشاركين أن الدورة المذكورة كان لها أثر إيجابي على تنمية مهاراتهم المهنية".

وقال نليدا سريديرو، وهو طالب صف الدورة التعليمية الجامعية العليا لعام ١٩٩٨، يعمل في السلطة الرقابية النووية في الأرجنتين: "مكنتني الدورة التعليمية الجامعية العليا من الحصول على معارف إضافية عن الوقاية من الإشعاعات لتطوير مهنتي ثمّ المساهمة في سلطة رقابية أفضل".

بناء المهارات من خلال التنوع

وتضمّنت الدورة التعليمية المئة، والتي انتهت في ١٩ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٩، تمارين مخبرية، ومشاريع بحث، وزيارات علمية فضلاً عن حصص تُعنى بكيفية تدريب الآخرين على هذا الموضوع.  ونُظّمت هذه الدورة من طرف الوكالة النووية الماليزية بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، واستقطبت 35 مشاركاً من الأردن، والإمارات العربية المتحدة، وإندونيسيا، وباكستان، وبروني، وبنغلاديش، وتايلند، وجامايكا، وجمهورية لاو الديمقراطية الشعبية، وسري لانكا، والصين، وعمان، وكمبوديا، والكويت، وماليزيا، ومنغوليا، وميانمار، ونيبال.

 وقالت المشاركة سيارول إيمان من وزارة الصحة الإندونيسية:"لقد استمتعت حقًّا بتنوع هذه المجموعة - لدينا الكثير لنتعلّمه من بعضنا البعض. وعلى خلاف بقية الدورات التعليمية، تُعنى الدورة التعليمية الجامعية العليا أيضاً بتقاسم التجارب مع أُناس لديهم مجالات خبرات متشابهة داخل المجتمع العلمي".

وقد شاركت أمبارو كريستوبال وهي الاختصاصية في مجال الأمان الإشعاعي بالوكالة في الحفل الختامي للدورة التعليمية.

وقالت: "كنت سعيدة لرؤية أن كل الطلبة كانوا راضين عن الدورة التعليمية وملتزمين بتطبيق ما تعلّموه على أرض الواقع". "ومثل خريجي الدورات السابقة، سوف يساعدون على بناء خبرات عالمية صلبة في مجال الوقاية من الإشعاعات وأمان المصادر الاشعاعية".

وقد استضافت ماليزيا، التي تُعتبر البلد الذي يأوي مركز التدريب الإقليمي للدورات التعليمية الجامعية العليا، دورات تعليمية وطنية وإقليمية خلال ١٥ سنة الماضية.

برنامج الوكالة للتعاون التقني يدعم الدورات التعليمية الجامعية العليا. ي عام ٢٠١٨، تُعقد هذه الدورات في الأرجنتين، وغانا، وماليزيا، والمغرب، واليونان.

للتواصل معنا

الرسالة الإخبارية