مدرسة لصوغ اللوائح بشأن الأمان الإشعاعي

هذه المدرسة هي حلقة عمل تهدف إلى مساعدة المشاركين في صياغة وتنقيح لوائح الأمان الوطنية لبلدانهم. ويتعلم المشاركون كيفية ضمان التوافق مع معايير الأمان ذات الصلة الصادرة عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

إن وجود إطار رقابي وطني مستقل وفعال للأمان هو الدعامة الأساسية لأمان وأمن المرافق والأنشطة النووية والإشعاعية في بلد ما. وتعمل الوكالة عن كثب مع دولها الأعضاء على تعزيز سلطاتها الرقابية ووظائفها الرقابية، بما في ذلك مساعدتها على وضع لوائح لتنفيذ قوانينها الوطنية المرتبطة بالأمان.

ومدرسة الوكالة لصوغ اللوائح بشأن الأمان الإشعاعي هي بمثابة حجر الزاوية في هذه الجهود، وهي مفتوحة أمام الهيئات الرقابية للدول الأعضاء في الوكالة، التي تعنى بصياغة وتنفيذ لوائح الأمان الوطنية. وتستند المدرسة إلى القدرات الحالية لموظفي الهيئات الرقابية، وبالتالي تكفل استدامة قدرة الهيئات الرقابية على تطوير وتحديث اللوائح الوطنية وأدلة الأمان.

وصُممت كل دورة من دورات برنامج المدرسة لاستيعاب عدد كبير من المشاركين من الدول الأعضاء التي تتقاسم بعض العناصر، مثل اللغة أو الأعراف الرقابية أو الحالة الراهنة لبنياتها الأساسية الرقابية. ويتيح لها ذلك العمل معا في مجموعات متآزرة وتبادل المعارف والتجارب والخبرات.

وفي نهاية المدرسة، يُتوقع من المشاركين اكتساب المعرفة والخبرة الكافيتين لتمكينهم من كفالة وضع اللوائح بشكل صحيح في المستقبل، ودائما ضمن إطارهم التشريعي الوطني وبما يتماشى مع معايير الأمان الدولية وأفضل الممارسات.

للتواصل معنا

الرسالة الإخبارية