ما هي مبادرة الاستخدامات السلمية

تُعد "مبادرة الاستخدامات السلمية" وسيلة فعّالة تكميلية للآلية التمويلية للوكالة ومن شأنها أن تُدرّ موارد إضافية عندما تلح الحاجة الطارئة إلى ذلك. وقد تلقّت المبادرة، منذ إطلاقها في ٢٠١٠، ما يزيد على ١٠٠ مليون يورو في شكل مساهمات ودعّمت أكثر من ٢٠٠ مشروع في أكثر من ١٥٠ بلداّ.

;أصبحت مبادرة الاستخدامات السلمية التي بدأت في عام ٢٠١٠ مفيدة في تعبئة المساهمات الخارجة عن إطار الميزانية التي تكمل صندوق التعاون التقني لدعم مشاريع التعاون التقني وغيرها من مشاريع الوكالة غير الممولة في مجالات التطبيق السلمي للتكنولوجيا النووية.

كما سمحت مبادرة الاستخدامات السلمية للوكالة الدولية للطاقة الذرية أن تكون أكثر مرونة وأسرع في الاستجابة للأولويات المتغيرة للدول الأعضاء، فضلا عن الاحتياجات غير المتوقعة أو الأحداث الطارئة غير المتوقعة، كما أظهرت الاستجابة لمرض فيروس إيبولا في غرب أفريقيا والاندلاع الأخير لمرض فيروس زيكا في أمريكا اللاتينية والكاريبي.

واستُخدمت المساهمات الخارجة عن إطار الميزانية المقدمة من خلال المبادرة في دعم مجموعة واسعة من أنشطة الوكالة الرامية إلى تعزيز الأهداف الإنمائية العريضة في الدول الأعضاء. وتشمل بعض مشاريع المبادرة التي يمكن أن تساهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ما يلي:

تعزيز الأمن الغذائي 

  
 
  

مبادرات لمكافحة الأمراض الحيوانية المنشأ 

  

 

  
توفير المياه الصالحة للشرب للمجتمعات المحرومة

  
 

  
تعزيز وتطوير البنية التحتية للطاقة النووية      
 
 
 
اتخاذ إجراءات عاجلة للتصدي لتغير المناخ وآثاره

  

  

حفظ المحيطات والبحار والموارد البحرية واستخدامها على نحو مستدام لتحقيق التنمية المستدامة

  

  

حماية النظم الإيكولوجية البرِّية وترميمها وتعزيز استخدامها على نحو مستدام، وإدارة الغابات على نحو مستدام، ومكافحة التصحُّر، ووقف تدهور الأراضي وعكس مساره، ووقف فقدان التنوُّع

    

 

وستواصل الوكالة عمل المبادرة لمواصلة توسيع فوائد الاستخدامات السلمية للعلوم والتكنولوجيا النووية من أجل المساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.  

للتواصل معنا

الرسالة الإخبارية